اسماء “محمد، عمر و علي” ضمن قائمة أكثر الأسماء انتشاراً في السويد

 

 




 

أظهرت أرقام المكتب الوطني للإحصاء SCB المتعلقة بالأسماء الأكثر شهرة في قائمة الولادات الجديدة، بأن أسماء محمد، عمر وعلي من ضمن أكثر 100 إسم شهرة للأطفال في السويد.

وبينت القائمة أن 479 طفل من مواليد العام الماضي حملوا اسم محمد ليحتل للمرتبة 21 ضمن قائمة الأسماء لعام 2017 مقارنة بالمرتبة 35 لعام 2016، فيما بلغ إسما عمر وعلي المرتبة 83 في القائمة بارتفاع ملحوظ بعدد الأطفال الذين يحملون هذه الأسماء مقارنة بالأعوام الماضية. في حين كان اسم وليام أكثر الأسماء شعبية وتسميةً في السويد حيث تجاوز عدد الأطفال الذين سموهم ذويهم بهذا الاسم 940 في العام الماضي.

 






 

زين العابدين سلعس وهو أب لخمسة أطفال بينهم عمر وعلي قال في لقاء مع الإذاعة السويدية إن السبب الذي يدفع العائلات لتسمية أبنائها بأسماء شرقية هو الحفاظ على هويتهم في المجتمع الذي سوف ينشؤون به.

وأضاف زين العابدين بأن الأشخاص الذين يُطلقون على أبنائهم أسماء غربية فإنهم يلغون ارتباط أطفالهم مع ثقافتهم الأم بحسب تعبيره.

ومن جانبها ماريا لوفدال، الباحثة في تاريخ الأسماء في معهد اللغات وذاكرة الشعوب في يوتبوري قالت إن الأسماء في السويد تتأثر بشكل دائماً بالأشخاص الذين يعيشون فيه.

إننا في السويد نتأثر بشكل مستمر بثقافات ولغات الأشخاص الذين يعيشون هنا، وبالنظر إلى قائمة الأسماء نجد أن أسماء محمد، عمر وعلي تزداد بشكل ملحوظ.

 




 

ماريا لوفدال

وأضافت لوفدال أن معظم الأسماء التي يُعتقد بأنها سويدية أو “شمالية” مأخوذة من لغات وثقافات أخرى لكنها أصبحت خلال السنين جزءاً من الثقافة السويدية في يومنا هذا، معتبرةً أن دخول اسم محمد على سبيل المثال ضمن الثقافة السويدية وإطلاقه على الأطفال من عائلات سويدية قد يستغرق وقت طويل جداً.

وفي ما يتعلق بأسماء الفتيات أشارت لوفدال بأن العائلات إجمالاً لديها مرونة في اختبار أسماء جديدة أو مأخوذة من ثقافات أخرى لبناتها في حين يبدون تحفظ في الغالب باختيار أسماء أبنائهم الذكور، الأمر الذي أكده أيضاً زين العابدين.

 







 

الجدير بالذكر: ان العديد من الوافدين الجدد إلى البلاد يحاولن إيجاد أسماء تتماشى مع اللغتين العربية والسويدية في ما يتعلق بتسمية بناتهم..ولكن فيما يتعلق بالذكور فاسماء ” محمد وعمر ..وعلي” هي الاكثر استخدام .

You might also like