اشتروا عقود عمل وهمية في السويد وقاموا بتقديم اللجوء فور وصولهم للسويد!

٢,٨٥ مليون كرون مقدار المبلغ الذي دفعه 8 لاجئين مقابل تصاريح العمل “للحصول علي اقامة عمل” والسفر للسويد لتقديم اللجوء / حيث انها الطريقة المميزة للسفر للسويد بشكل امن وسريع .. 

 التقت  الافتونبلاديت ببعض من هولاء  ، والجميع قال : كانت هذه الطريقة الامنة الوحيدة للوصول الى السويد ، لمن يمتلك المال والثروة .




فتقول مايا احمد , ٢٤ عاما , التي نزحت من سوريا ” عائلتي تمتلك المال ، ولا نستطيع البقاء بسوريا لان الوضع اصبح خطير ، وفرص الاقامة للسوريين مفتوحه بكل أوروبا ، لقد قرر أبي وعائلتي السفر الي أوروبا ، ولكن بالنسبة للعوائل التي تملك الاموال ،لايمكن اختيار طرق السفر عبر البحر والتهريب ، يجب الوصول الي أوروبا والسويد عبر طريق أمن وسريع …وهو شراء عقود العمل في السويد والسفر للسويد ثما تقديم اللجوء .لقد كلفنا عقد العمل الواجد 100 الف كرونة سويدي




وكشفت الافتونبلاديت  عن أن هذا الطريق الجديد للاجئين للوصول الى السويد عبر شراء تصاريح عمل وهمية من اصحاب اعمال سويديون من اصول مهاجرة اجنبية ، ولتقديم اللجوء  فور وصولهم للسويد ، ويفعلون ذلك  لتجنب مخاطر رحلات البحار وصعوبة التهريب حاليا , حيث قام عدد من اصحاب العمل  في السويد باستغلال الالاف من الاشخاص الهاربين من الحرب و الاحتيال على دائرة الهجرة والضرائب السويدية بهذه الطريقة…

اللاجئة  ” رولا “  من سوريا تقول :

اخترت الهجرة الي السويد أملا بحياة أفضل في السويد , وتضيف .. كنت ادرس في سوريا بكلية الطب  ، ولكن وضع الحرب أحبط  كل مخططاتي وطموحي .

رولا –

وتضيف : انا ارفض كل وسائل الهجرة بالتهريب ،لذلك اشتريت تصريح عمل في السويد عن طريق أحد الأقرباء في السويد كانت هذه الطريقة الوحيدة الامنة بالنسبة لنا للوصول الى السويد  لقد دفعت انا وعائلتي 75 الف دولار مقابل ثلاث عقود عمل في السويد ..انه كل مانملك من المال بعد بيع منزلنا وذهب والدتي ، واقترضنا 30 الف دولار اخري لأكمال سفرنا للسويد.






تقول رولا .   لا أعرف احد استطاع الوصول بهذه الطريقة ، اغلب من رايتهم جاءو بطرق التهريب ، لكن الشركة السويدية التي أمنت لي تصريح العمل هي لأصدقاء من لبنان , حيث قدمت طلب لجوء فور وصولي الى السويد ،.. اليوم تعيش رولا مع عائلتها خارج ستوكهولم واضطرت للعمل بالاسود لدفع ديونها..وتطمح في انهاء مستوي دراسة اللغة السويدية الذي يسمح لها بدراسة الطب في السويد .

قصة اخري

جاءت ماريا الى السويد منذ ثلاث سنوات في 2015 و قالت أنها اشترت تصريح عمل من صاحب مطعم في السويد لكنها لم تجتمع به أبدا , و لم تعمل في مطعمه . حيث تواصلت معه عن طريق أحد الاقرباء

ماريا اقترضت المال من أقاربها , حيث قالت انها دفعت ٢١٥ الف كرون ، وتقول ” لم يكن لدي سوى خيارين , شراء تصريح عمل أو التهريب . حيث لن أغامر أبدا بذلك لانها خطيرة جدا “

 



كذلك قصة هرب نسيم من الحرب في سوريا مع أطفاله. وقام شقيقه، الذي يعيش مسبقا في السويد، التواصل مع شركة البناء التي تبيع تصريح عمل.

حاول نسيم شراء رخصة العمل مرتين – وآخر مرة تيسرت الامور وتم الاتفاق. ثم دفع ما مجموعه 000 120 كرونة سويدية اي مايعادل 15 الف دولار..ووصل السويد وقام بتقديم طلب اللجوء ،واليوم مستقر مع عائلته بالسويد .

رجل اعمل يخسر شركته بسوريا ويعمل بمطعم بالاسود …

هرب ابو مايكل..” تاجر عقارات وسيارات ” ويمتلك شركة لها قلاق فروع بسوريا ، هرب من الحرب في سوريا إلى السويد…ويقول ” – لقد بدأت الحرب في سوريا، وانا امتلك المال ، وكان علي أن أفعل شيئا من أجل أطفالي وعائلتي”




ويضيف لقد اشترىت تصريح العمل لنفسي ولعائلتي واخوتي بما مجموعه 1.6 مليون كرونة. ولكن اضطررت لبيع شركتي وكل املاكي بربع السعر في سوريا 2014. ولكن المال لم يكن كافيا…واصبحت مديون

الآن يعمل ابو مايكل وأقاربه في الأسود في مطعم في السويد لدفع الديون..ويقول لا املك المال ،واتحمل ديون بمبالغ كبيرة ،ولا استطيع تعلم اللغة السويدية ،ولا فرص عمل بالسويد مناسبة لي ، انا اعمل بمطعم بالاسود لاني احتاج الي المال …

ابو مايكل ..يعمل بمطعم بالسويد افتبلاديت
يعلق فريدلك اوستن مدير وحدة اللجوء في نورشوبينج ” هذه القصص وقضايا اللجوء والعمل نعرفها ، وهي واضحه بملف اللاجيء عند تقديم اللجوء ،ولكن نحن نتعامل بالنص القانوني ، واجراءات الوصول للسويد قانونية ، وتقديم اللجوء حق قانوني ، لا نستطيع ان نفعل شيء الا معالجة قضية اللجوء ، واغلب المتقدمين بهذه الطريقة هم من المهاجرين  السوريين ، ويعلمون انهم سيمنحون اقامة لجوء ، لذلك يدفعون المال للتحايل علي القوانين …من سيتضرر قانونيا هم اصحاب العمل عند تكرار هذه الحالات ،ولكنهم يجنون المال ولا يهتمون بالضرر القانوني .



اخيرا : هذه قصص عديدة لطرق مميزة  للوصول للسويد ، فمن يملك المال يستطيع الوصول الي السويد بطرق شرعية عبر التحايل ، ولكن يظل السؤال الاكثر الحاح ، هل نظام اللجوء المتبع الان في أوروبا والسويد عادل ،لكي يوفر فرص لجوء امن ومميز لمن يملك المال ، بينما اللاجئين الاكثر تضرر وفقرا وعوز في المخيمات بدول نامية فقيرة يواجهون البرد والجوع والمرض ، دون اي مجهود فعال لدعمهم !






You might also like