مصلحة الهجرة السويدية: زيادة كبيرة في سحب ورفض الإقامات الدائمة في 2025
خلال السنوات الأربع الأخيرة، شهدت السويد قفزة ملحوظة في أعداد المهاجرين الذين لم يحصلوا على الإقامة الدائمة، سواء بسبب قرارات الرفض أو نتيجة انسحابهم بأنفسهم من العملية. ووفقاً لبيانات مصلحة الهجرة السويدية (Migrationsverket)، تضاعفت هذه الحالات أكثر من مرتين خلال فترة قصيرة، لتصل إلى مستويات مرتفعة بشكل خاص في عام 2025.
ويرى مراقبون أن العديد من المهاجرين باتوا يفضلون الانسحاب طوعاً بدلاً من الدخول في نزاع قانوني طويل مع مصلحة الهجرة والمحاكم، بعدما أصبح واضحاً لهم أن فرص الحصول على إقامة مستقرة في السويد قد تقلصت بشكل كبير.
مصلحة الهجرة أوضحت أن سحب طلبات تجديد الإقامات المؤقتة أو الدائمة قد يتم لأسباب طبيعية، مثل مغادرة السويد أو تغيير الخطط الشخصية. لكن تقارير صادرة عن أكاديمية الدفاع كشفت أن بعض المتقدمين يختارون سحب ملفاتهم خشية مواجهة قرار رفض رسمي، قد يؤدي إلى فرض حظر دخول لمنطقة شنغن لفترات قد تصل لعدة سنوات.
الأمر لا يقتصر على طالبي اللجوء فحسب؛ إذ أكد اتحاد موظفي الجامعات السويدية (SULF) أن طلاب دكتوراه وباحثين ومهندسين وحتى أساتذة جامعات وجدوا أنفسهم في حالة قلق وصدمه بعد رفض طلباتهم أو اضطرارهم لسحبها، معتبرين أن السويد تخسر بذلك طاقات وكفاءات علمية عالية تعود مجبرة إلى بلدانها الأصلية.
وفي بعض الحالات، أحيلت ملفات لباحثين قادمين من دول مثل روسيا والصين إلى جهاز الأمن السويدي (Säpo) للتدقيق الأمني. هذا الإجراء دفع بعضهم إلى الانسحاب طوعاً خوفاً من عواقب قد تطال مستقبلهم الأكاديمي والمهني، خصوصاً بعدما حذر محامون من أن الرفض الرسمي قد يترتب عليه منع دخول إلى دول شنغن لمدة تصل إلى عشرين عاماً.
تحب أعمل نسخة ثانية قصيرة ومكثفة تصلح كسطر افتتاحي أو مقدمة لمنشور على فيسبوك/تويتر؟