مراكز احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين بالسويد لترحيلهم.. ومتي ولماذا يتم احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين !

 




تنتشر مراكز احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين في السويد رفض نهائي في خمس مراكز بالسويد، اهمها :-

1- شاستا

2- فالين

3- يتبوري .

 






 

وهذه المراكز هي “كامبات مغلقة” وليس مراكز اعتقال او سجون ، وتكون مثل الكامبات المشتركة التي تستقبل طالبي اللجوء لاول مرة .

ويتوفر بها حرية التنقل داخلها ومتوفر بها كل ما يحتاجه طالب اللجوء المرفوض المحتجز فيها ولكن لا يسمح لطالب اللجوء المرفوض المحتجز بهذه الكامبات مايلي :- 

1- ممنوع الخروج من الكامب

2- ممنوع حمل واستخدام الموبيلات الذكية ” فقط موبيلات رقمية بالازرار القديمة “

3- ممنوع استخدام اي وسائل انترنيت خاصة .ولكن يمكن استخدام غرف بها اجهزة مخصصة لاستخدام الانترنيت بمواعيد محددة

4- ممنوع الزيارات الا بمواعيد محددة مسبقا ولوقت محدد .

 



ويتوفر في هذه الكامبات المغلقة كل الضروريات التي حتاجها طالب اللجو المحتجز مثل

1- طبيب طواريء 

2- مطاعم للتناول 3 وجبات يومية بمواعيد

3- مستودع لشراء مايجتاجه المحتجز من بقالة .

4- غرف غسيل ، وخدمات استعلام 

5- اماكن ترفية لمشاهدة التلفاز وملعب خارجي وحديقة .

 




 

من الذي يتم احتجازه بهذه الكامبات المغلقة .؟

يتم احتجاز طالب اللجوء المرفوض رفض نهائي ومغلق ملف لجوءه لكي يتم تنفيذ قرار ترحيله الي بلده ،ولكن ليس كل المرفوضين يتم احتجازهم ،وانما البعض منهم فقط ،والسبب يعود الي اسباب عديده منها .

– جنسية طالب اللجوء فبعض الجنسيات لا يتم احتجاز طالب اللجوء المرفوض بسبب ان الترحيل لبلده امر معقد، ويمكن ان يحتاج لوقت طويل ،وبالتالي احتجازه لفترة طويله امر مكلف ومعقد قانونيا 

– تعاون طالب اللجوء ،فكلما كان طالب اللجوء متعاون مع سلطات الهجرة والشرطة لترحيله ..وقام بالتوقيع علي قرار الترحيل الطوعي ،فلا يتم احتجازه، وفي حاله عدم التوقيع يتم تحويل ملفه للشرطة ويمكن ايضا تحويل ملفة للشرطة اذا قام  بالتوقيع ولكن بعد فترة .

 




– سجل طالب اللجوء الجنائي ،فكلما كان سجل طالب اللجوء يوجد به بلاغات وتقارير شرطة ،فامكانية احتجازه بكامبات الترحيل اكبر.


– الهاربين سابقا من موعد الترحيل لبلادهم ،وتم القبض عليهم من الشرطة السويدية .


– عدد الاماكن بكامبات الحجز محدودة جدا وبالتالي لا تستطيع سلطات الهجرة السويدية القيام بحجز الجميع او مل من ينطبق عليه هذه الاجراءات فتكون مضطرة لعدم احتجاز الكثير من الذين تنطبق عليهم الشروط .


– أخيرا بدات الهجرة السويدية من 1 يونيو 2016 طرد طالبي اللجوء المرفوضين رفض نهائي من سكن الهجرة وقطع المساعدات عنهم بشكل نهائي ،مما اصبح بديل للحجز للضغط علي اللاجيء لكي يعود لبلده.

ما الهدف من كامبات الاحتجاز .

الهدف الاساسي هو ابقاء طالب اللجوء تحت تصرف الهجرة لكي يتم ترحيله لبلده،بجانب اقناع طالبي اللجوء الغير متعاونين الي إلزامية عودتهم الي بلادهم ومساعدتهم بتوفير الاوراق لهم للعودة . 

ولكن هل هذا مايحدث فعلا !!

يقول الموظفون في مراكز احتجاز اللاجئين أن هذه المراكز صممت في السابق لمناقشة اللاجئين المرفوضين وحثهم على العودة الطوعية لبلادهم…

ولكنها الآن أصبحت أشبه بالسجون لان الاعداد كثيرة والشغب والمشاكل كثير ونحتاج للنظام.!

 




ماذا يقول طالبي اللجوء المحتجزين في هذه الكامبات !

إهمال مقصود

 قال أحد الأشخاص من داخل الكامب المغلق ، أن  نوعية الطعام السيئة، ورائحته الكريهة، مضيفاً أن إدارة المركز غير مكترثة بمطالبهم .

  وأشار الشخص إلى أنه موجود في الحجز منذ 6 أشهر، ولا يعرف إلى متى سيبقى منتظراً حتى يطبق قرار تسفيره.

ويصف هذا الشخص الوضع في حجز مارشتا بالصعب جداً، فقد بدّلت إدارة الحجز هواتفهم النقالة بأجهزة قديمة حتى لا يتمكنوا من التصوير، أو استخدام الإنترنت بشكل فعال للتواصل مع أقاربهم .

وقد حدث اضراب من عدد من اللاجئين  وبالرغم من معرفة المسؤولين بإضراب مجموعة من المحتجزين إلا أنهم لم يهتموا بالأمر أو يحاولوا معرفة الأسباب .

 

 

لماذا نعامل معاملة المجرمين؟

أما الشخص الثاني    تسائلاً لماذا يعامل المحتجزون معاملة المجرمين؟

ولفت إلى الإهمال المتعمد في معالجة المرضى، والتأخر في تقديم الرعاية الصحية لهم، متحدثاً عن مريض يعاني من السكر، رفضوا معالجته.

ردود دائرة الهجرة

أكد مسئولي الهجرة بهذا الكامب المغلق  على إضراب 10 أشخاص عن الطعام  لان لديهم اعتقاد معين حول نوعية المواد الغذائية في مركز مارشتا .

 

وأضافت مصلحة الهجرة أن الإضراب يتعلق أيضاً بعدم السماح للمحتجزين باستخدام أجهزة الكومبيوتر أو وسائل التواصل الاجتماعي. وليس علي نوعية الطعام التي تخضع لمواصفات واشراف خاص و لا نستطيع ان نوفر لهم قوائم طعام حسب الطلب !

اجتماع أسبوعي مع المحتجزين

ونوهت الهجرة بوجود موظفين متاحين على مدار الساعة في مركز الحجز، ويكون دورهم التواصل عند ظهور الحاجة وتتم اجتماعات اسبوعية بين موظفي الهجرة والمحتجزين لمعرفة متطلباتهم .

 







 

You might also like