الهجرة السويدية توضح اعداد قرارات الرفض التي الغاتها المحاكم السويدية في قضايا اللجوء ولم الشمل




 

أصدرت مصلحة الهجرة السويدية تقريراً حول  عملها  ودراسة قضايا اللجوء ولمّ الشمل خلال 2017.

وقال مدير الشؤون القانونية في المصلحة فريدريك بيير: “إن النتائج كانت أفضل قليلاً من العام الماضي، وأن جهود الدورات التعليمية للمحققين في هذه القضايا أعطت تأثيرها”.

 






 

 وكانت النتائح و القرارات المتعلقة بقضايا اللجوء ولمّ الشمل، وتحديداً الأزواج الذين يرغبون في العيش معاً في السويد هي الاهم خلال 2017 بعد القوانين الجديدة التي اوقفت الاقامة الدائمة ووضعت شروط الدخل المستقل لكل من يرغب بلم الشمل العائلي .

وأوضحت الهجرة ان المحكمة السويدية قامت بالغاء 8% من قرارات الرفض التي اصدرتها الهجرة السويدية خلال 2017.اي مايعادل حصول 2145 لاجي مرفوض علي قرار اقامة لجوء من محاكم الهجرة السويدية
بينما الغت المحكمة السويدي 2% من قرارات الرفض التي اصدرتها الهجرة السويدية في قرارات لم الشمل .
اي ما يعادل حصول اكثر من 250 اسرة علي حق لم الشمل من المحاكم السويدية بعد ان رفضتهم الهجرة السويدية.

 



 

وقالت الهجرة السويدية ان جميع قراراتها التي يتم فيها الرفض، يمكن الطعن لدى محكمة الهجرة ، حيث  يتم استئناف جميع قرارات الرفض، ويتم معالجة مسألة التصحيح المحتمل في المحكمة”.

الا ان خبراء في القانون يعتبروا مرحلة الاستئناف بالمحاكم معقدة ،لان الهجرة السويدية لديها محاميين علي مستوي عالي من الاداء والتوجية ويستطيعون الدفاع عن قرارا الهجرة بالرفض ………..

 




 

بينما المهاجر او اللاجيء  لديه غالبا وكيل قانوني مكلف وغالبا لايكون علي مستوي الجودة والاداء للدفاع واثبات حق اللاجيء باللجوء او لم الشمل .

وهذا هو التقرير الثاني على التوالي حول متابعة جودة دراسة قضايا اللجوء الصادرة عن المصلحة، حيث أظهرت التحليلات أنه كان هناك تحسناً على نطاق واسع في جودة المعالجة القانونية لنحو 2400 قضية.

 



 

  • كما أظهرت الهجرة ان الاهتمام الان في قضايا اللجوء ولم الشمل سيكون في التحقيق في هوية اللاجئيين المتقدمين ..
  • وأن المتقدم على طلب اللجوء ولم الشمل  يجب أن يكون بمقدوره  بيان هويته وجنسيته، والا سوف يكون موقفه ضعيف ، وأنه يجب أن يجري تحسناً في التحقيقات من هذا النوع.

وقال بيير: “في هذا العام، كانت هناك زيادة ملحوظة في عدد القضايا التي أفتقر فيها طالبو اللجوء الى وثائق الهوية أو غيرها من الأدلة الثبوتية ما جعلها أكثر تعقيداً وصعوبة واكثر رفض”.

ومعروف ان كثير من طالبي اللجوء لا يفضلون تقديم اثباتات للهوية والجنسية خوفا من الترحيل عند حصولهم علي رفض نهائي لطلب لجوءهم .

 







 

You might also like