إختفاء جوازات السفر السويدية رغم التشديدات القانونية وبيعها واستخدامها في الهجرة غير الشرعية




لا تزال مشكلة ضياع وإختفاء جوازات السفر السويدية مستمرة بنفس المستوى تقريباً الي منتصف 2018 ، وذلك بعد مرور عامين على دخول تشديدات قانونية حيز التنفيذ تمنع تجديد جواز السفر السويدي ببدل فاقد  .






وقالت المسؤولة التنفيذية لوثائق السفر لدى الشرطة مونيكا أندرشون لوكالة الأنباء السويدية، أن غالبية تلك الجوازات المختفية تستخدم بشكل أساسي في سياقات إجرامية ، بجانب تهريب البشر والمتاجرة بالبيع والشراء للجوزات .

وكانت تغييرات تشريعية قد صدرت في عام 2016 للحد من إمكانية الحصول على جوازات سفر سويدية بهدف إساءة إستعمالها. وتعني تلك التغييرات أن يتم حظر الجوازات القديمة وأن المواطنين السويديين لديهم الحق في الحصول على بدل لجوازاتهم ثلاثة مرات ضمن فترة خمسة أعوام.



ولم يكن في السابق وجود لمثل تلك القيود على جواز السفر السويدي. وكان وزير الداخلية في حينها أندرش إنغمان قد علل سبب تلك التشريعات القانونية بقوله أن “تلك التغييرات ستعمل على خفض عدد الجوازات السويدية التي يمكن إستغلالها في الأعمال الإجرامية والمتاجرة بالجوزات الشوسدسة وتهريب البشر. حيث أن هناك الكثير من جوازات السفر السويدية التي تختفي رغم عدم إنتهاء تاريخ صلاحياتها”.

أرقام جديدة الا أن الأرقام الجديدة الصادرة عن الشرطة تشير الى أن تلك التغييرات القانونية لم تتسبب الا بإنخفاض نسبي بسيط. حيث إختفى 62773 جواز سويدي خلال العام الماضي 2017، ما يعني تراجع بـ 855 جواز سفر عن العام سابقه 2016…الا انه بدا الارتفاع مرة اخري من بداية 2018



ورغم أن الكثير قد كُتب بخصوص سرقة البطاقات الشخصية، وجوزات السفر ، الا أنه لا يزال هناك إهمال في إستخدام جواز السفر  وفقدانها ، حيث اشارت تقارير سابقة ان بيع جوزات السفر السويدية انتشر ووصل سعر الجواز الي مابين 4الي 10 الف يورو ،مما جعله تجارة اجرامية رائجة .

وقالت أندرشون: “إن علي الشرطة تقديم المزيد من المعلومات. نخطط لحملة من شأنها أن تعلم أن جواز السفر هو وثيقة قيمة والدعوة الى المزيد من الحذر في الحفاظ عليها”.







You might also like